أهداف الموقع

يشكل لبنان معبراً مهماً للطيور، حيث تعبر أجواءه مرتين في السنة ملايين الطيور خلال هجرتها من أوروبا وآسيا إلى أفريقيا في فصل الخريف، وخلال عودتها إلى مناطق تكاثرها في فصل الربيع. تعتمد الطيور المهاجرة فوق لبنان على مناطق أساسية فيه للاستراحة والغذاء والماء والتكاثر التي يُطلق عليها إسم “عنق الزجاجة”، ولكنها تتعرض إلى تهديدات كثيرة، مما يدعو إلى حماية هذه المواطن المهمة والمحافظة عليها وبالتالي تنظيم ممارسات الصيد البري.

تماشياً مع هذا الهدف، تم استصدار قانون جديد للصيد البري ” قانون نظام الصيد البري في لبنان رقم 580 تاريخ 25 شباط 2004 ” بعد أن كان يتم تنظيم الصيد بموجب القانون الصادر عام 1952 . وقد أنشئ بموجب  القانون الجديد المجلس الأعلى للصيد البري الذي يتألف من ممثلين عن وزارات العدل، الزراعة، البيئة، الداخلية والبلديات، الدفاع الوطني، المالية، المجلس الوطني للبحوث العلمية، جمعية المجلس الوطني للصيد البري، أخصائي بيئي في علم الطيور والثدييات، ممثل عن نقابة تجار أسلحة الصيد وذخائرها، ممثل عن الاتحاد اللبناني للرماية والصيد، وممثل عن الجمعيات البيئية. ونص القانون ان المجلس يرتبط بوزير البيئة بوصفه وزير الوصاية.

ينظم هذا القانون العلاقة بين الصياد والصيد ويحمي التنوع البيولوجي والطيور والحيوانات البريّة في لبنان. وبناءً عليه، يحدد وزير البيئة  تاريخ افتتاح وانتهاء موسم الصيد والأوقات التي يسمح بالصيد خلالها، ويحدد أيضاً الطرائد المسموح بصيدها خلال الموسم. وكذلك يفرض القانون الحصول على رخصة صيد صادرة عن وزارة البيئة وخضوع كل طالب رخصة صيد للمرة الاولى لامتحان صيد في نواد خاصة، ويحدد العقوبات التي تفرض على المخالفين.

في جميع الأحوال، يبقى الصيد البري ممنوعاً إلى حين إعلان وزير البيئة فتح موسم الصيد البري كل سنة بقرار صادر عنه يحدد فيه تاريخ افتتاح وانتهاء الموسم وأنواع طرائد الصيد وأعدادها المسموح بصيدها فقط خلال هذا الموسم.

تمّ إنشاء هذا الموقع الإلكتروني ضمن اطار مشروع الطيور المهاجرة، المنفّذ من قِبل وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتمويل من مرفق البيئة العالمي. يرمي هذا الموقع إلى تزويد الصيادين بالمعلومات الأساسية اللازمة لتقديم امتحان الصيد وآلية تقديم هذا الامتحان وآلية الحصول على رخصة الصيد، كما إلى غرس روح المسؤولية والسلوك الأخلاقي لديهم، وتشجيعهم على المشاركة والالتزام بقانون وأنظمة الصيد الحديثة، ومساعدة الجيل الجديد من الصيادين على صقل معرفتهم بمعايير السلامة العامة، والتعرف على أنواع الطيور وأهمية المحافظة على الطبيعة، وتخريج الصياد المسؤول الذي:

– يتقيد بقانون وأنظمة الصيد البري المرعية الاجراء.
– يقدر أهمية المحافظة على البيئة في لبنان.
– يعرف أهمية وفوائد الطيور وانواعها.
– يتصرف بشكل آمن عند استعمال الأسلحة النارية في الحقل وفي المنزل.
– يحترم الغير والممتلكات الخاصة.
– يدرك أن الصيد يجب أن يمارس بشكل منظم ومستدام من أجل المحافظة على الموارد الطبيعية.
– يساهم في المحافظة على الحياة البرية.